يميل الناس دائمًا إلي حل المشكلات ، وربما من باب التضخيم في هذا العامل، والتكاسل عن الحل، لكن هل حقًا تكفي المثابرة ؟ في هذا المقال نناقش التحديات التي تواجه الشركات الصغيرة المبتدئة ؟

في هذه السطور نتناول أبرز العقبات التي تواجهها الشركات المبتدئة ، خاصة في مجال التكنولوجيا ونقترح بعضًا من الحلول.  

1. سرعة التغيرات 

كما هو معروف في عالم التكنولوجيا تحدث تطورات سريعة جدا مما تؤدي الي المنافسة الشديدة.

المنافسة الصعبة تحتم عليك ان لا تتأخر في تنفيذ فكرتك بشكل سريع فلا يوجد اصعب من ان تجد فكرتك تم تنفيذها قبلك ، فبالتاكيد السوق لن ينتظرك.

إذا كيف لرواد الأعمال المبتدئين الخروج من هذه المنافسة

  •  لابد من جعل افكارك شيئا يحتاجه الناس 

يقع الكثير من رواد الأعمال المبتدئين في مشكلة التقليد والافكار المريحه وهذا لا يجد لديهم اي قبول ، ومن الممكن بنسبة كبيرة ان يؤدي إلي فشل أعمالهم رغم الجهد المبزول.

  •  لابد لرواد الأعمال المبتدئين ان يمتلكو المرونة الكافية لتغيير افكارهم. 

كن مرنا لكي تغير أفكارك بناءا علي التغيرات التي تطرأ علي السوق لكي تواكب جميع الاحداث والمتغيرات 

2.  الوضع في الإعتبار الفشل في أول مرة 

نظرًا لأن التكنولوجيا أصبحت شيئا غير مضمون ، فإنه من المتوقع ان تفشل من إتمام ما كنت تنوي القيام به عند بداية عملك، فبدلًا من قبول فشل الشركة، أو محاولة تغيير الأفكار والاتجاهات أو الاستراتيجيات فإن العديد من مؤسسي الشركات المبتدئة يصرحون ببساطة بأن عملياتهم راكدة، قال شون ليفرمور المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة “لا يريد المؤسسون الاستسلام، يشعرون بالحرج من الاعتراف بالهزيمة، و يبقون حلمهم على قيد الحياة، لكنهم لا يكملون ما فعلوه في البداية، الشركات الكبيرة ليست قلقة إذا لم يتم إكمال أحد مشاريعها، لكن في الشركات المبتدئة فإنهم يعيشون على ترك باب الحياة مفتوحًا لهذا المشروع وهذا بالتأكيد أسوء من الفشل”

إن الفشل من تحقيق ما بدأت فيه يحدث في كافة محطات الحياة، ولكنه ينطبق بشكل خاص على الشركات المبتدئة في مجال التكنولوجيا، إذا بدا لك أنك ستفشل، اسمح لنفسك بفعل هذا”

قال ليفرمور لصحيفة بيزنس نيوزديلى ” إذا فشلت حاول مرة أخرى، لكن افعلها بشكل أسرع هذه المرة”

ربما يفسر هذا معنى الاجتهاد والإصرار والصبر الذي سعى ورائهما كراك، وربما يفسر تباطؤ الشقيقان وتركهما الباب مفتوح للتوسع الوطني لمطعمهم .. فرصة سانحة منحت لكراك على طبق من ذهب (راجع الفيلم).

3. نماذج العمل 

يُعنى بنموذج العمل الأداة القوية التي تساعدنا على فهم أكبر للطريقة التي اختارتها المؤسسة للإنتاج، فشلت الكثير من الشركات في ابتكار نموذج للعمل، حيث ترتكز جهود الابتكار على المنتجات الجديدة، وعلى كفاءة قيادة النماذج الحالية، بالتأكيد هذه الأنشطة مهمة ولكنها ليست كافية في القرن الواحد والعشرين، عندما لا تستمر نماذج العمل بالتشغيل فترة طويلة فهذا يعني أن ابتكار نموذج العمل هو حتمية استراتيجية. 

لكي تحدد أي نماذج العمل يشكل أفضلية لشركتك، يجب أن تعلم جيدًا من هو الهدف من زبائنك؟ ما هي الخدمة التي تقدمها لهم؟ كيف تصنع قيمتك التجارية؟ ما هو السعر المناسب لك؟ ما هي الإيرادات المطلوبة؟

4. التوظيف 

يمكن أن يكون توظيف الموظفين تجربة قد تدمر أي شركة ناشئة خاصة إذا لم يكونوا مستعدين لذلك بعد، حتى لو كانت لديك أموال مستثمرة خلفك، إن الشركات المبتدئة تحديدًا في مجال التكنولوجيا تنمو بسرعة كبيرة، وتجتذب كميات هائلة من التمويل، لكن التحدي يكمن في استيعاب هذا النمو بشكل جيد. 

من التحديات الأخرى في هذا الموضوع هي عدم القدرة على تنقية أفضل المواهب إلى الشركات المبتدئة ، مما يلزم الأخرى بتقديم بعض العروض المغرية. التركيز على خلق بيئة من الحرية والإبداع، والسماح لفريقك بحرية أكبر في أعمالهم يمنحهم الرضا والثقة بالنفس، يجعلهم يعيدون النظر -مرة أخرى- عند الذهاب لشركة أكبر. 

5. ضعف إدارة الشركات المبتدئة 

لكن تظهر المشاكل الإدارية بين أصحاب الشركات المبتدئة من خلال إهمال الجانب الإداري، مما يؤدي الي مشاكل في الوصف الوظيفي، متبوعة بتنازع السلطات وما إلى ذلك، خاصة إذا كانت هناك شراكة بين اثنين أو أكثر، قال: دانيل مارتل (مدرب للشركات المبتدئة ) “لا زلت أذكر تلك الشركة المبتدئة والتي حققت نجاح كبير خلال 18 شهرًا وحصلت على مئات الآلاف من العملاء لكن سبب فشلهم الوحيد أن المؤسسين اختلفوا”

عدم الوضوح في الإدارةمن الممكن أن يسبب فشل الشركات المبتدئة ، و لتجنب ذلك يجب خلق نظام إدارة جيد وواضح للمتعاقبين. 

ان النجاح في عالم الأعمال والتجارة له قواعد وشروط، مع متسع عريض من هامش الربح والخسارة، التي قد يقع فيه أنجح الناجحين. لا يكفي الإبداع وحده لقيادة الشركة، لكن الأكيد أن المثابرة وحدها أيضا لاتكفى .

لذلك في الختام في عالم التجارة حاول التقليل من كثرة اللطف وثابر مثابرة حقيقية